بسم الله الرحمن
الرحيم
حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن
سعيد المعظم السلام
عليكم ورحمة الله
وبركاته 000 وبعد
بتقدير تام أود أن
أحيطكم علما بما سيرد
في هذه الرسالة آلتي
توخيت فيها أن تكون
سردا واقعيا لأحداث
كان مسرحها أروقة
مستشفى السلطان قابوس
بصلاله قسم الأطفال
وقبل الخوض بعيدا في
صلب هذه الرسالة أود
أن أقول كلمة حق
وأمانه في أن مؤسستكم
العامرة ظلت تعمل بكد
ومثابرة وفق
توجيهاتكم السامية
لتقديم أفضل الخدمات
الممكنة للمواطنين
إلا أن ذلك لا يعنى
انعدام السلبيات
تماما من بعض
العاملين على تسير
شؤؤن العمل بهذه
المؤسسات وبالطبع إذا
كانت هذه السلبيات من
نوع الإهمال الجسيم
أو عدم اتخاذ
التدابير الطبية
المعقولة في الزمن
المعقول وأفضت هذه
السلبيات إلى فقد
عزيز لدينا كنتيجة
طبيعية وحتمية لهذه
السلبيات التي تشكل
بؤرة الخطر وذروه
اللامبالاة. وإذ ارفع
إلى مقامكم الكريم
هذه الرسالة أضع بين
يدي جلالتكم مأساتي
وحزني الذي يكاد أن
ينفطر له فلبى طيلة
ما يقارب 13 عاما خلت
تعرضت فيها لأقصى
ضروب وصنوف التقصير
والإهمال من أناس
تعودنا أن نطلق عليهم
ملائكة الرحمة ولست
أنكر عليهم هذا اللقب
ولكن أولئك الذين أنا
بصددهم قد تجردوا من
هذه القيمة السامية
إن الصمت على مثل تلك
الأفعال قد يكبد
خسائر لا يمكن
تداركها خاصة إذا
بلغت تلك الأفعال حد
الاستهانة بكرامة
الإنسان الذي كرمه
الله على جميع خلقه
دون رعاية قواعد
المهنة أو الانسانيه
أو الأخلاق وكان
حصيلة ما فعلوا وقائع
هذه المأساة وأدونها
كما هي يعود هذه
الأمر إلى نوفمبر
1994م يومها رزقت
بمولد ذكر ولم تمضى
أيام قلائل حتى ظهرت
عليه بوادر أعراض
المرض واعتقادا منا
بأن المرض لا
يعدوا ان يكون
من أمراض الطفولة
الشائعة لم ينصرف بنا
الذهن بعيدا وبالطبع
أخذناه إلى مستشفى
السلطان قابوس بصلاله
قسم الأطفال وكان ذلك
في 22/11/94م هذا وقد
وصف له الأطباء بعض
ألا دويه وهكذا توالت
الزيارات في تاريخ
28/12/1994م
/29/12/1994م /
و13/2/95م و29/3/95
28/6/95 م 18/7/1995
م 4/8/1995 م
10/9/1995 م
17/10/1995 م
13/11/1995 م هذه
التواريخ جزء من
تواريخ أخرى سقطت عن
الذاكرة . وفى كل
الزيارات لم يطرأ أي
تحسن يذكر على حالة
الطفل الصحية والأدهى
أن العلاج ظل كما هو
دون تغير فضلا عن
التشخيص الذي لم يتعد
الفحوصات الظاهرية
وبما انه لم يكن
باليد حيله يمكن
اللجوء أليها حين ذاك
كان الارتضاء بهذا
القضاء وما يوصى به
أطباء قسم الأطفال هو
الملاذ الذي تشبثنا
به وعلقنا عليه ا
مالنا وما كنا نعلم
أن الطريق الذي نسلكه
خلف هؤلاء دون دراية
يقودنا إلى حيث لا
نشاء فضلا على أن
الفحوصات آلتي تجرى
والدواء الذي يصرف كل
ذلك كان يقوم على
افتراضات لا محل لها
من واقع التشخيص
العلمي السليم والوصف
الفعال للعلاج بعد
تحديد العلة تحديدا
نافيا للجهالة
واستنادا إلى قاعدة
التدرج فى وضع
الافتراضات المرضية
والتشخيص على ضوء ذلك
وإسقاط الافتراض تلو
الافتراض حتى الوصول
إلى الداء لكن يبدو
أن قريحة الأطباء بهذ
القسم قد توقفت عند
حد الدوران حول
النقطة التي انطلقوا
منها . وبالطبع تفاقم
المرض واستشرى فى
غضون هذه المدة التي
قضيناها بين الغدو
والرواح.
والتواريخ3/11/995م
و1/12/1995م شهدنا
فيها آسوا ما رأينا
في حياتنا ذلك أننا
تراقب تحول ابننا
بالتدرج المنتظم إلى
هيكل عظمى ودون أن
ندرى لماذا ؟ والذين
لجأنا لهم لا يحركون
ساكنا فى 28/12/1995م
بلغ الآمر أشده وطفح
الكيل وبلغ الطفل حد
الانحدار السريع نحو
الخطر الماحق حيينها
طلبت إحالة ابني إلى
مستشفى جامعة السلطان
قابوس وليتهم فعلوا
ذلك منذ وقت مبكر.
ولكن هيهات هيهات لقد
قضى الأمر وتم اكتشاف
أمر المرض على حقيقته
واتضح
جليا وبما لا يدع
مجالا للشك بان
الأطباء بمستشفى
السلطان قابوس بصلاله
قسم الأطفال في واد
والمرض في واد آخر
وان كل ما تم فى قسم
الأطفال بصلاله لا
علاقة له بأصل المرض
أدركت بعد أن أخطرت
بحقيقة المرض أن
العلاج يبدو صعبا أن
لم يكن مستحيلا ألا
أنني تشبث بأخر أمل
حيث آخذت ابني إلى
مستشفى توأم بدولة
الإمارات ناشدا بصيص
من أمل ولكن آنذاك
كان جنح إلى الاسواء
والكيل قد بلغ أوجه
وتوفى ابني نتيجة
تفاقم المرض عليه
نتيجة الإهمال
والتقصير وعدم اتخاذ
التدابير الطبية
الكافية من قبل أطباء
قسم الأطفال بمستشفى
السلطان قابوس بصلاله
ولقناعة تامة لا
يخترقها شك من أي باب
أن إهمالا جسيما
وتقصيرا صاحب أداء
الأطباء بقسم الأطفال
طيلة فترة ترددنا على
المستشفى حينها آثرت
أن اختلى بنفسي لبرهة
من الوقت حتى لا يكون
منطلقي ودافعي
العاطفة المحضة دون
الموضوعية المنطقية
وكان قراري ألا اترك
هذا الأمر أن يمر
مهما كلف الثمن دون
محاسبة من هم وراء
ذلك لذا جمعت شتات
أوراقي التي انتظمت
في رسالة أودعت فيها
أحزان أسرة تجرعت
كؤوس الأسى بعدد
المرات التي ولجت
فيها باب قسم الأطفال
بمستشفى السلطان
قابوس بصلاله وظلت
تراقب بعينها ضمور
ابنها في رحلة بطيئه
الخطى قاسيه الوقع
على النفس إلا أن قضى
نحبه وبرؤية المطلع
إلى معرفة الحقيقة
وكشف مستور الأيدي
التي عبثت دون تقديم
ما كان منتظرا منها,
عزمت على رفع الأمر
ووضعه أمام جهات
الاختصاص ولم ادخر
جهدا في ذلك ووضعت
رسالتي الأولى أمام
مدير الخدمات الصحية
بصلاله شاكيا
ومستغيثا وعبثا كنت
انتظر الرد طيلة
أربعة أشهر إذ انهالت
سيول من التبريرات
والأعذار الواهية دون
أن أجد ما يسد ظمأ
سؤالي برد ولو على
سبيل الرفض لغياب
الحجة وهكذا سد أمامي
أول باب طرقته. لكن
تشبثت بأمل من هم
أعلي فى سلم التدرج
الوظيفي ولم أخال أن
يضنوا على بما ضن به
سلفهم اذا الأمل
موجود لذا لم أتردد
ولو لبرهة ورفعت أمري
لدى مدير عام الشؤون
الصحية بالوزارة
برسالة حوت تفاصيل
المأساة نتيجة إهمال
وتقصير من هم تحت
إمرتهم ومرة أخرى
وجدت نفسي في دائرة
الجيئه والذهاب حتى
خارت قواي وكدت
الانسحاب من معترك
معرفة الحقيقة
ومحاسبة من هم وراء
هذا التقصير ولكن قوة
الدافع وسلامة الحجة
دفعاني إلى باب وكيل
الوزارة للشؤون
الصحية ووضعت شتات
أوراقي أمامه لعلى
أجد القول والفصل
عنده وترددت عشرات
المرات وطرقت كافة
وسائل الاتصال ولكن
دون جدوى هكذا تناثرت
آمالي وفشلت في أن
أجد أي شئ فكان الرد
دوما أما الصمت
المطبق أو الأعذار
الواهية, وفى محاولة
أخرى لخصت رحلة
ومعاناة ثلاثة أعوام
في رسالة أودعتها
شرطة عمان السلطانية
بصلاله ووجدت عندهم
في البدء كل العناية
والاهتمام والوعد
بملاحقة من يثبت في
حقه ما ذكرت في
رسالتي المودعة لديهم
ولكن بعد عدد سنين
وجدت نفسي في ذات
النقطة التي انطلقت
عندها في نوفمبر 1994
فقد رفضت وزارة الصحة
تسليم ملف الطفل او
اى اجراء اى تحقيق
وهكذا وقف رجال
الشرطة والقانون
مكتوفي الأيدي أمام
تعنت وزارة الصحة وقد
رفعت أقلامهم وجفت
صحائفهم حينها جمعت
شتات أوراقي ومأساتي
وحزني مرة أخرى في
رسالة مفصلة إلى
الادعاء العام
الجزائي ورغم التعاطف
الإنساني الذي لمسته
فيهم إلا أنني وبعد
مضى عدد سنين وجدت
نفسي مرة أخرى في
دائرة الجئية والذهاب
دون أي بارقة أمل
بإجراء تحقيق عادل
ونزهيه فقد ظلت وزارة
الصحة على موقفها
رافضة تسليم ملف
الطفل لجهات التحقيق
او السماح لأي جهة أن
تطلع على ملفات أو
مستندات القضية رغم
المخاطبات والمراسلات
والجهود التي بذلتها
الجهات المعنية
وأخيرا وفي خطوة غير
متوقعة وصلتني بتاريخ
16/9/2003 رسالة من
الادعاء العام
الجزائي يبلغني فيها
بقرار اللجنة الاوليه
التي شكلتها وزارة
الصحة طالبا منى
القبول به أو
استئنافها أمام
اللجنة العليا والتي
بدورها تخضع لوزارة
الصحة الا انني رفضت
التسليم للواقع
الظالم المر الأليم
الذي تحاول وزارة
الصحة فرضه ورفضت
القبول بتقريرها الذي
فصلته على عينها
بعيدا عين أي رقيب أو
حسيب لتخرج بعد ذلك
تعلن براءتها من دم
ابني الطاهر لتواري
بذلك ما اقترفت أيادي
أطبائها ألاثمه
وتتكتم على صرخات
وأنات طفل بريء ظلت
تتلجلج على مدى 19
شهرا بين أروقة
المستشفى وخلف جداران
الصمت الرهيب حتى لفظ
أنفاسه الزكية
الطاهرة دون أن ترق
له قلوب غلاظ الأكباد
أو أشياعهم ورويدا
رويدا تأكد لي أنى
كنت احرث في البحر
وهكذا أغلقت كل
الأبواب التي خلت أن
أجد عندها ما يجيش
بداخلي
حضرة صاحب الجلالة
بعد هذه الرحلة
الطويلة التي أوجزتها
قدر الإمكان يحق لي
أن أقف و أطلق هذه
الصرخة هل من مغيث أد
ركونا واذو أطلق هذه
الصرخة أتطلع إلى
النور الذي غطى
بضيائه سماء عمان ,
الشجرة الوراقة
الظليلة التي نستظل
عندها متى اشتد بنا
الهجير , الغدير
العذب السلسبيل الذي
أروى عمان وبلغ بها
شأنا ناطح بها القمم,
باني آلامه ومفجر
النهضة والصحوة
المباركة مولاي حضرة
صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم
: مولاي اعلم إلى حد
اليقين أنني اطرق
بابا لا يرد عنده
سائل أو مظلوم واليكم
أضع بكل تواضع هذه
المأساة التي اختبأ
أبطالها خلف آلاف
المتاريس , سائل الله
عز وجل ثم مولاي
محاسبه من يثبت في
حقه ما ذكرت بغية ألا
ندع بيننا متهاون أو
متقاعس من اجل عمان
الحبيبة
مقدمه / سعيد بن علي
بن سعيد جداد
أبو عماد
قائمة بالجهات التى
رفعت شوكتي اليها
طوال سبع سنين دون
جدوى
المدير العام للخدمات
الصحية بصلاله(1)
المدير العام للخدمات
الصحية بالوزاره(2)
وكيل وزارة الصحة
للشؤون الصحيه(3)
المحكمه الشرعيه
بصلاله(4)
المحكمه الجزائيه
بصلاله(5)
التحقيقات الجنائيه
بصلاله(6)
الادعاء العام بمسقط
وصلاله(7)
معالى المفتش العام
للشرطه والجمارك(8)
معالى وزير ديوان
البلاط السلطاني(9)
سعادة عضو مجلس
الشورى/ طيبه بنت
محمد المعولي وقد
بذلت جهدها دون
جدوى(10)
معالي الوزير المسؤل
عن الشؤن الخارجيه(11)
محاولة رفع رسالة الى
صاحب الجلاله من خلال
جريدة عمان ورفضت(12)
الفاضل / محمد بن
سيلمان الطائي /
جريدة الوطن(13)
محاولة رفع رساله الى
صاحب الجلاله من خلال
جريدة الشبيبه
ورفضت(14)
محاولة رفع رساله الى
معالى الفريق علي بن
ماجد المعمرى(15)
معالي السيد مسلم بن
علي البوسعيدي وزير
الدولة ومحافظ ظفار
السابق(16)
معالي الشيخ محمد بن
علي القتي وزير
الدولةومحافظ ظفار
الحالي(17)
معالي الشيخ وزير
العدل. (18)